محمد راغب الطباخ الحلبي
243
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
وسلافة أزرى احمرار شعاعها * بالورد والوجنات والياقوت جاءت مع الساقي تنير بكأسها * فكأنها اللاهوت في الناسوت قال : وعملت في معاتبة صديق : أدنو بودّي وحظّي منك يبعدني * هذا لعمرك عين العين والغبن وإن توخيتني يوما بلائمة * رجعت باللوم إيفاء على الزمن وحسن ظني موقوف عليك فهل * غيرت بالظن بي عن رأيك الحسن حدثني الأمير أبو الحارث عبد الرحمن بن محمد بن مرشد المنقذي قال : توفي الأمير مكين الدولة حميد ليلة النصف من شعبان سنة أربع وستين وخمسمائة بحلب على ما بلغني رحمه اللّه تعالى ا ه ( ابن عساكر ) . 113 - عبد الرحمن الغزنوي الحنفي المتوفى سنة 564 الإمام عبد الرحمن بن محمود بن محمد بن جعفر الغزنوي أبو الفتح ، وقيل أبو محمد الحنفي الملقب علاء الدين ، مدرس المدرسة الحلوية ، تولى تدريسها سنة 548 وبقي إلى أن توفي بحلب لسبع بقين من شوال سنة أربع وستين وخمسمائة . ( ا ه كنوز الذهب ) وسيأتي ذلك في ترجمة الكمال بن العديم المتوفى سنة 660 . 114 - ياروق التركماني المتوفى سنة 564 ياروق بن أرسلان التركماني . قال ابن خلكان : كان مقدما جليل القدر في قومه وإليه تنسب الطائفة الياروقية من التركمان . وكان عظيم الخلقة هائل المنظر ، سكن بظاهر حلب في جهتها القبلية وبنى على شاطىء قويق فوق تل مرتفع هو وأهله وأتباعه أبنية مرتفعة وعمائر متسعة وتعرف الآن بالياروقية ، وهي شبه القرية ، وسكنها هو ومن معه ، وهي إلى اليوم معمورة مسكونة آهلة يتردد إليها أهل حلب في أيام الربيع ويتنزهون هناك في الخضرة على قويق ، وهو موضع كثير الانشراح والأنس ( هذه القرية تدعى الآن قرية الأنصاري ) . وتوفي ياروق المذكور في المحرم سنة أربع وستين وخمسمائة رحمه اللّه تعالى . هكذا ذكره بهاء الدين المعروف بابن شداد في سيرة السلطان صلاح الدين رحمهما اللّه تعالى .